أداب العيدين فى الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مثيت أداب العيدين فى الاسلام

مُساهمة  الشهاب في الأحد ديسمبر 07, 2008 8:34 pm

ما ينبغى للعيدين من اداب
1- الاكل قبل الخروج الى صلاة عيد الفطر,والاكل من كبد الاضحية بعد الصلاة فى عيد الاضحى
لقول بريدة رضى الله عنه :"كان النبى صلى الله عليه وسلم لايغدو يوم الفطر حتى يأكل ,ولا يأكل يوم الاضحى حتى يرجع فيأكل من أضحيته" أخرجه الترمذى وغير واحد.
2- التكبير من ليلتى العيدين , ويستمر فى الاضحى الى اخر أيام التشريق و فى الفطر الى ان يخرج الامام للصلاةوكذلك بعد الصلوات المفروضة ايام التشريق الثلاث لقوله تعالى "واذكروا الله فى أيام معدودات"البقرة203
3-الخروج الى المصلى من طريق ,والرجوع من أخرى لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك . قال جابر :
"كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم عيد خالف الطريق "روا البخارى 2/29
4- أن تصلى فى صحراء , الا لضرورة مطر ونحوه, فتصلى فى المساجد’لمواظبة النبى صلى الله عليه وسلم
على صلاتها فى الصحراء , كما ورد فى الصحيح.
5- التهنئة, بقول المسلم لأخيه: تقبل الله منا ومنك , لما روى أن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا
اذا التقى بعضهم ببعض يوم العيد قالوا :"تقبل الله منا ومنكم ".
6- عدم الحرج فى التوسع فى الأكل والشرب واالهو المباح,لقوله صلى الله عليه وسلم :"أيام التشريق أيام
أكل وشرب وذكر لله عز وجل ".

من كتاب منهاج المسلم للشيخ
أبو بكر جابر الجزائرى

الشهاب

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 30/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مثيت رد: أداب العيدين فى الاسلام

مُساهمة  السحاب في الإثنين ديسمبر 22, 2008 3:11 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكرك أخى لموضوعك الجميل و التوقيت المناسب له
و أعتذر لتأخيرى فى الرد
أحبك الله و أعزك و حفظك و بارك فيك و جزاك خير

و إسمح لى أخى بالتوضيح لتعم الفائدة




- الاكل قبل الخروج الى صلاة عيد الفطر,والاكل من كبد الاضحية بعد الصلاة فى عيد الاضحى
لقول بريدة رضى الله عنه :"كان النبى صلى الله عليه وسلم لايغدو يوم الفطر حتى يأكل ,ولا يأكل يوم الاضحى حتى يرجع فيأكل من أضحيته" أخرجه الترمذى وغير واحد.


ورد هذا الحديث أيضاً على النحو التالى :

صـحـيـح
نص الحديث عن ابن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل وكان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع ( صحيح ) _ المشكاة 1440 . . مممصيام .



للتوضيح
أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَهْوَازِىُّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الأَصَمِّ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأْكُلَ شَيْئًا ، وَإِذَا كَانَ الأَضْحَى لَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا حَتَّى يَرْجِعَ ، وَكَانَ إِذَا رَجَعَ أَكَلَ مِنْ كَبِدِ أُضْحِيَتِهِ. 1954




-الخروج الى المصلى من طريق ,والرجوع من أخرى لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك . قال جابر :
"كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم عيد خالف الطريق "روا البخارى 2/29


للتوضيح
حديث جابر : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى المصلى خالف الطريق ) . رواه البخاري ورواه مسلم عن أبي هريرة ) . ص 150 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 251 - 252 ) من طريق أبى تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق ) . وقال : " تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة رضى الله عنه وحديث جابر أصح " . قلت : رواية يونس هذه وصلها أحمد ( 2 / 338 ) : ثنا محمد بن يونس به عن أبي هريرة . وأخرجه البيهقي وكذا الحاكم ( 1 / 296 ) . وقد تابعه محمد بن الصلت ثنا فليح به عن أبي هريرة . أخرجه الترمذي ( 2 / 424 ) والدارمي ( 1 / 378 ) والبيهقي وقال الترمذي : " حديث حسن غريب " . وتابعه أبو تميلة أيضا عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة . أخرجه البيهقي وابن ماجه ( 1301 ) . ( 1 ) وكأن الحافظ ابن حجر لم يقف عليه فقال في التلخيص ) ( 144 ) : " إنه لا أصل له " مع أنه قال في الجمعة " ( 139 ) : " رواه سعيد بن منصور عن الزهري مرسلا "




- أن تصلى فى صحراء , الا لضرورة مطر ونحوه, فتصلى فى المساجد’لمواظبة النبى صلى الله عليه وسلم
على صلاتها فى الصحراء , كما ورد فى الصحيح.


للتوضيح
كان صلاة العيد
والخروج لصلاة العيد، وأداء صلاة العيد على هذا النمط المشهود من الجميع فيه إظهارٌ لشعار الإسلام، فهي من أعلام الدين الظاهرة، وأول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم للعيد يوم الفطر من السنة الثانية من الهجرة، ولم يزل صلى الله عليه وسلم يواظب عليها حتى فارق الدنيا صلوات الله وسلامه عليه، واستمر عليها المسلمون خلفاً عن سلف فلو تركها أهل بلد مع استكمال شروطها فيهم قاتلهم الإمام، لأنها من أعلام الدين الظاهرة كالأذان، وينبغي أن تُؤدى صلاة العيد في صحراء قريبة من البلد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيدين في المصلى الذي على باب المدينة -وهو يبعد مسافة ألف متر من باب السلام (ألف ذراع من باب السلام) كما قدره بعض أهل العلم، هذا مكان مُصلى النبي صلى الله عليه وسلم- وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العيدين في المصلى الذي في باب المدينة ، فعن أبي سعيد : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج في الفطر والأضحى إلى المصلى ) متفقٌ عليه، ولم ينقل أنه صلاها في المسجد لغير عذر، ولأن الخروج إلى الصحراء أوقع لهيبة المسلمين والإسلام وأظهر لشعائر الدين، ولا مشقة في ذلك لعدم تكرره بخلاف الجمعة إلا في مكة المشرفة فإنها تُصلى في المسجد الحرام، وفي صلاتها في الصحراء فائدة وهي تمكين الناس من الاجتماع الكبير الذي لا يسعهم فيه إلا الصحراء، لكن إذا حدث عذرٌ جاز لهم الصلاة في المساجد، كالمطر، أو الخوف كحصار البلد، أو الزحام.
كان المصلى خارج البلد فلما توسع البنيان صار المصلى داخل البلد، فلو كان من الممكن الصلاة في صحراء تسع الجميع لكان هو السنة، لكن أصبح الآن المصلى محاطاً وأصبح لا يكفي للناس، ولذلك أصبح لفتح المساجد الكبيرة لصلاة العيد حاجة خصوصاً في عيد الفطر، ولذلك فإن صلاتها في المساجد لا بأس بها، ولو تعددت إذا لم يكفهم مسجدٌ واحد أو مُصلى واحد جاز لهم أن يعددوا المساجد لصلاة العيد.





- التهنئة, بقول المسلم لأخيه: تقبل الله منا ومنك , لما روى أن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا
اذا التقى بعضهم ببعض يوم العيد قالوا :"تقبل الله منا ومنكم ".


للتوضيح
فقال : حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي عن صفوان بن عمرو السكسكي قال : " سمعت عبد الله بن بسرو عبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير وخالد بن معدان يقال لهم في أيام الأعياد : تقبل الله منا ومنكم
ويقولون ذلك لغيرهم "
أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في كتابه " الترغيب والترهيب " ( ق 41 / 2 - 42 / 1 )
فإن صح السند بهذا إلى الحاجب فإن في الطريق إليه من يحتاج إلى الكشف عن حاله فلعل مبشر بن إسماعيل حدث بهذا وهذا وبخاصة أن عبد الله بن بسر هذا - وهو المازني - صحابي صغير ولأبيه صحبة فيبعد أن يقول هو والتابعون المذكورون معه شيئا دون أن يتلقوه عن الصحابة فتكون الروايتان صحيحتين فالصحابة فعلوا ذلك فاتبعهم عليه التابعون المذكورون
والله سبحانه وتعالى أعلم
ويؤيد الرواية الأولى ما ذكره ابن التركماني في " الجوهر النقي " ( 3 / 320 ) من رواية محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك
قال أحمد بن حنبل : إسناده جيد




عدم الحرج فى التوسع فى الأكل والشرب واالهو المباح,لقوله صلى الله عليه وسلم :"أيام التشريق أيام
أكل وشرب وذكر لله عز وجل ".


و قد ورد أيضاً كما يلى :

صـحـيـح
نص الحديث [ إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث ، لكي تسعكم ، ( فقد ) جاء الله بالسعة فكلوا ، وادخروا ، واتجروا ، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ] . ( صحيح ) . ( اتجروا ، أصله ائتجروا على وزن افتعلوا ، يريد الصدقة التي يبتغى أجرها ، وليس من باب التجارة ) .
الكتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع


صـحـيـح
نص الحديث عن نبيشة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا واتجروا ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ( صحيح ) _ وأخرج مسلم جملة الأيام . ( وأتجروا : افتعل من الأجر الذي هو الثواب ، وفي نسخة واتجروا بهمزة وصل وتشديد التاء : افتعل من التجارة ) .
الكتاب صحيح سنن أبي داود باختصار السند 2

صـحـيـح
نص الحديث عن بشر بن سحيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أيام التشريق فقال لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب ( صحيح ) _ الارواء 128/4 - 129 ، الروض 849 .. مممصيام .


صـحـيـح
نص الحديث [ أيام التشريق أيام طعم وذكر ] . وورد بلفظ : أيام منى أيام أكل وشرب . ( فالحديث متواتر )


صـحـيـح
نص الحديث عن أبي مرة مولى أم هانئ أنه دخل مع عبد الله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص فقرب إليهما طعاما فقال كل فقال إني صائم فقال عمرو كل فهذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بإفطارها وينهانا عن صيامها قال مالك وهي أيام التشريق ( صحيح ) .
الكتاب صحيح سنن أبي داود باختصار السند 2



وعن نبيشة الهذلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله " . رواه مسلم



هــذا و الله أعلم


أشكرك أخى الشهاب لموضوعك الهام
و أشكر أخى عمرو الذى ساعدنى بالبحث و التوضيح
أسأل الله لكم الهدى و التقى و العفاف و الغنى


أختكم فى الله
السحاب


avatar
السحاب
Admin

المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsehab.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مثيت رد: أداب العيدين فى الاسلام

مُساهمة  حنان في الإثنين ديسمبر 22, 2008 3:57 pm

جزاك الله خير
avatar
حنان

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى