احذر من أن يفضحك ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احذر من أن يفضحك ؟؟؟

مُساهمة  m2m2m22008 في السبت ديسمبر 27, 2008 4:46 pm

احذر من أن يفضحك
ميراثك يوم موتك





إلى كل من أطلق بصره بلا حدود وسمع الأغاني بلا قيود إن الموت لآت فما منه هروب..

وإن ساعة الاحتضار لهي أصعب ساعة يمر بها الإنسان وفيها يفارق هذه الدنيا وفيها تنزل عليه ملائكة، إما بيض الوجوه أو سود الوجوه كل على حسب عمله.

فاحذر من أن يفضحك ميراثك يوم موتك.. من صفَا صُفِي له، ومن كدِر كُدِر عليه، ومن كان على الخير في حياته لقي الخير عند مماته.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات على شيء بعثه الله عليه.

ويقول عليه الصلاة والسلام: إذا أراد الله بعبده خيرا استعمله، قيل: كيف يستعمله؟.. قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عليه من حوله.

يقول ابن قيم الجوزية: إن العبد إذا وقع في شدة أو كربة أو بلية خانه قلبه ولسانه وجوارحه عما هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه والتضرع والتذلل والانكسار بين يديه، ولا يطاوعه لسانه لذكره وإن ذكره بلسانه لم يجمع بين قلبه ولسانه فينحبس القلب على اللسان.. ولو أراد من جوارحه أن تعينه بطاعة تدفع عنه لم تنقد له ولم تطاوعه وهذا كله من أثر الذنوب والمعاصي كمن له جند يدفعون عنه الأعداء فأهمل جنده وضيعهم وأضعفهم وقطع أخبارهم ثم أراد منهم عند هجوم العدو عليه أن يتفرغوا له وسعهم في الدفع عنه بغير قوة. هذا وثم أمر أخوف من ذلك فربما تعذر عليه النطق بالشهادة.

وكثير من المحتضرين أصابهم ذلك حتى قيل لبعضهم، قل: لا إله إلا الله فقال: آه آه لا أستطيع أن أقولها..
وقيل لآخر ذلك فقال: ما ينفعني ما أقول ولم أدع معصية إلا ركبتها، ثم قضى ولم يقلها،
ومثال آخر لذلك فقال: وما يغني عني ما أعرف إني صليت لله صلاة.. ولم يقلها،
وقيل لآخر فقال: كلما أردت أن أقولها.. لساني يمْسك فيها!

أما من حضر موت بعض الشحاذين فقد سمعه يقول: لله فلس، لله فلس.. حتى قضى وهذه آخر كلماته!
أما من حضر وفاة بعض التجار عندما جعلوا يلقنونه لا إله إلا الله وهو يقول: هذه القطعة رخيصة وذا مشتري جيد ووو... حتى كانت آخر كلماته!!

فسبحان الله كم شاهد الناس من هذه العبر، والذي خفي عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم..

فأين التائبين، وأين أصحاب القلوب الرقيقة؟.. هل تبصرنا في حالنا، ما هي أكثر الكلمات التي نقولها في حياتنا، وماذا سنقول عند ساعة احتضارنا؟!

هل استعدينا لهذه الساعة، هل رطبنا ألسنتنا بذكر الله؟.. هل تركنا الألفاظ البذيئة والسب والشتم التي اعتاد عليها من أغوته الشياطين وزينت له هذه الكلمات.

فما بال من اعتادت ألسنتهم على الغناء.. بأي حال سيقابلون الله؟ ماذا سيرددون من كلمات؟

استيقظوا يا أخوة من هذا النوم العميق.. إلى متى هذا الغفلة.. إلى متى هذا التساهل في أمور الدين.. إلى متى.. وإلى متى؟

إن الموت قريب:
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب *** متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
نؤمل آمالا ونرجو نتاجها *** وباب الردى مما نؤمل أقرب


أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة وأن يقبضنا إليه ونحن نتلفظ بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

m2m2m22008

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 12/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: احذر من أن يفضحك ؟؟؟

مُساهمة  السحاب في السبت يناير 17, 2009 3:32 pm

أشكرك أخى و أعتذر لتأخيرى فى الرد
و اسمح لى بالإضافة للتوضيح :

يقول عليه الصلاة والسلام: إذا أراد الله بعبده خيرا استعمله ، قيل: كيف يستعمله ؟ .. قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عليه من حوله.

بالنسبة لهذا الحديث فقد ورد بأكثر من لفظ


( صحيح )
و عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا استعمله " . فقيل : وكيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال : " يوفقه لعمل صالح قبل الموت " . رواه الترمذي


و ورد أيضاً كالتالى :

صـحـيـح
نص الحديث [ إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ، قيل وما عسله ؟ قال : يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله ] . ( صحيح ) .
الكتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الثالث

(إذا أراد الله بعبد خيرا عسله) بفتح العين والسين المهملتين تشدد وتخفف أي طيب ثناءه بين الناس من عسل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل ذكره الزمخشري (قيل) أي قالوا يا رسول الله (وما عسله) أي ما معناه (قال يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه) فهذا من كلام الراوي لا المصطفى صلى الله عليه وسلم شبه ما رزقه الله من العمل الصالح الذي طاب ذكره وفاح نشره بالعسل الذي هو الطعام الصالح الذي يحلو به كل شئ ويصلح كل ما خالطه ذكره الزمخشري ، قال الحكيم الترمذي فهذا عبد أدركته دولة السعادة فأصاب حظه ومراده بعد ما قطع عمره في رفض العبودية وتعطيلها وعطل الحدود وأهمل الفرائض فلما قرب أوان شخوصه إلى الحق أدركته السعادة بذلك الحظ الذي كان سبق له
فاستنار الصدر بالنور وانكشف الغطاء فأدركته الخشية وعظمت مساويه عنده فاستقام أمره فعمل صالحا قليلا فأعطى جزيلا (حم طب عن أبي عنبة) بكسر العين المهملة وفتح النون الخولاني واسمه عبد الله بن عنبة أو عمارة قال ابن الأثير اختلف في صحبته قيل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وقيل صلى للقبلتين وقيل أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره.
قال الهيتمي : وفيه بقية مدلس وقد صرح بالسماع في المسند وبقية رجاله ثقات انتهى ومن ثم رمز المؤلف لحسنه.


و ورد كما يلى :
نوع الحديث صـحـيـح
نص الحديث [ لا تعجبوا بعمل أحد حتى تنظروا بما يختم له ، فإن العامل يعمل زمانا من دهره ، أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات ( عليه ) دخل الجنة ، ثم يتحول فيعمل عملا سيئا ، وإن العبد ليعمل زمانا من دهره بعمل سيء لو مات ( عليه ) دخل النار ، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا ، وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته فوفقه لعمل صالح ، ( ثم يقبضه ) ] . ( صحيح ) .


هذا و الله أعلم

أشكرك أخى لموضوعك و فى إنتظار المزيد
أحبك الله و أعزك و حفظك و بارك فيك

و أشكر أخى : عمرو الذى قام بمساعدتى فى التوضيح
أسأل الله له الهدى و التقى و العفاف و الغنى

أختكم فى الله
السحاب


_________________
avatar
السحاب
Admin

المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsehab.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى